الأحد، 1 يونيو 2025

كأنما إجتمع الجمال

كأنما اجتمع الجمال

أنتِ المهيرةُ، والأصالةُ فيكِ قد
نسجتْ مديحَ الشِّعرِ بالأوزانِ

يا من تفوقْتِ الجمالَ بطبعِكِ
ما بينَ حُسنكِ يختلفُ اثنانِ

كلُّ الفتياتِ يتيهْن إنْ أنتِ بدَتْ
أنوارُ وجهكِ تسحرُ الأزمانِ

أنتِ الجمالُ مصوّرًا، وملاكُهُ
قد صيغَ فيكِ، ففقتِ كلَّ بيانِ

ما خُلِقَتْ مثلُكِ النساءُ تفردًا
في الكونِ، لا نِدٌّ ولا أشجانِ

كَمُلَ الجمالُ فكنتِ أغلى درّةٍ
من سِحرِ ربٍّ مُبدِعٍ فنانِ

يَستمدُّ بدرُ الليلِ نورَ صفائِكِ
وتغارُ ورداتُ الربى من شاني

باسمِ الإلهِ نطقتُ: هذا سِحرُهُ؟
كيفَ الجمالُ تجمّعَ بإنسانِ؟

ما بينَ طِيبٍ والحَلا وسماحَةٍ
وسُكونِ بسمةِ فاتنٍ فَتّانِ

نظراتُكِ الخجلى تُناديني هُيامًا
واللفظُ منكِ يُغنّي ألحاني

ناديتُ بالأشواقِ: هذا مُحالُ!
اللهُ... هل جمعَ الجمالَ بإنسانِ؟

محمد هشام قطيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق