الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

الحُبُّ… حين تهمسُ الأُنثىٰ للحياة

الحُبُّ… حين تهمسُ الأُنثىٰ للحياة

الحُبُّ أُنثىٰ، إذا نَادَتْ مَسَامِعَنَا
لانَ الزَّمَانُ، وَغَنَّتْ فِيهِ أَيَّامُهَا

تَمْشِي عَلَى النَّبْضِ، لَا صَوْتٌ يُعَانِدُهَا
كَأَنَّهَا السِّرُّ إِذْ صَفَا إِلْهَامُهَا

عِطْرٌ يَمُرُّ… فَتَرْتَجُّ المَسَافَةُ فِينَا
وَيَسْتَفِيقُ الهَوَىٰ مِنْهُ أَحْلَامُهَا

شَعْرٌ يُرَتِّلُ فَوْقَ الكَتِفَيْنِ صَلَاتَهُ
وَاللَّيْلُ يُصْغِي، وَتَحْيَا فِيهِ أَنْغَامُهَا

عَيْنَاهَا… هَمْسُ دُعَاءٍ حِينَ نَلْمَسُهُ
فَيَخْجَلُ الصَّبْرُ، وَتَذُوبُ أَوْهَامُهَا

إِنْ قَالَتِ الحُبَّ، صَارَ القَوْلُ قُبْلَتَنَا
وَصَارَ كُلُّ الَّذِي فِينَا ابْتِسَامُهَا

تَأْتِي إِلَيَّ كَمَا تَأْتِي الطُّمَأْنِينَةُ
فَتَهْدَأُ الرُّوحُ، وَيُطْوَى فِيهَا سَقَامُهَا

أَلْمَسُ كَفَّهَا… فَتَسْكُنُ زَوْبَعَتِي
كَأَنَّ قَلْبِي وَجَدَ الأَمَانَ بِهَا

هِيَ اللِّطَافَةُ إِنْ ضَاقَتْ مَدَارِجُنَا
وَهِيَ المَلَاذُ إِذَا مَا خَانَنَا عَالَمُهَا

نُحِبُّهَا… فَيَصِيرُ العُمْرُ مُبْتَسِمًا
وَتَزْهَرُ الأَيَّامُ مِنْ أَقْدَامِهَا

فَإِذَا سَأَلْتَ عَنِ الحَيَاةِ قُلْ وَلَهًا:
هِيَ امْرَأَةٌ… وَالعِشْقُ كُلُّ كَلَامِهَا

محمد هشام قطيش