قِصَصُ وَاقِعِ النَّاسِ
تَسِيرُ الحَيَاةُ وَمَا نَشْتَهِي
وَنَحلُمُ فِيهَا بِلَيلٍ بَهِيّ
وَنَرسُمُ فَوقَ السَّحَابِ الأَمَانِي
وَنَرجُو مِنَ العَيشِ دَربًا نَقِيّ
وَلَكِنَّهَا بِامْتِحَانٍ تَمُرُّ
فَتَترُكُ فِينَا أَسًى خَفِيّ
وَتُلقِي عَلَينَا سُدُولَ الدُّجَى
وَأَحزَانَهَا بِالعَنَاءِ الوَفِيّ
فَمِنهَا الكِرَامُ بِوَجهٍ نَدِيّ
وَمِنهَا الخَؤونُ بِسَيفٍ دَمِيّ
فَهَذَا يَبِيعُ وُدَادًا قَدِيمًا
وَهَذَا يُدَارِي بِوَعدٍ خَلِيّ
وَنَحكِي القِصَصْ بِوَجدٍ كَبِيرٍ
فَتَضحَكُ نَفسٌ وَأُخرَى شَقِيّ
فَهَذَا كَئِيبٌ يُعَانِي الأَسَى
وَهَذَا يُغَنِّي بِلَحنٍ نَدِيّ
فَتِلكَ الحَيَاةُ وِفَاقٌ وَفُرقَى
وَفِي كُلِّ دَربٍ أَمَانٍ جَرِيّ
فَعِشْهَا رَضِيتَ أَمْ كُنتَ تَشقى
فَكُلهَا قَصَّةٌ لِزَمنٍ وَفِيّ
محمد هشام قطيش
لوحة بريشة الفنانة Gehan Fawzi