الجمعة، 14 مارس 2025

قسما بعيونك

قسمًا بعيونك

قسَمًا بمن خلقَ العيونَ وسنَّها
كم أذهلتْ قلبي وصارتْ مُلهِمي

قد ذُبتُ في سحرِ الجمالِ ونورِهِ
وسَكِرتُ من شوقي وكُنتُ المُغرَمِ

يا مَن خَفَقتُ لهُ الفؤادَ بحُبِّهِ
وسَعيتُ في دربِ الهوى كالأنجُمِ

أبصَرتُ في عينيكَ بحرًا هادِرًا
وعلِقتُ بينَ النورِ والمُظلِمِ

فإذا ابتسمتَ أضاءَ كلُّ سمايَنا
وإذا غضِبتَ تلاشتِ الأنجمِ

يا قلبُ عِشْ للعهدِ صِدقًا دائمًا
واجعَلهُ في الدنيا ضياءَ المُحرِمِ

كم قد صبرتُ على الجِراحِ محبَّةً
ورجوتُ أن ألقاكَ غيرَ المُتعبِ

فإذا التقينا لن أفَرِّطَ لحظةً
وأظلُّ فيكَ مُقيَّدًا لمُتمِّمِ

محمد هشام قطيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق