نداء العشق والفناء
أدرْ كأسًا وساقيها، فإني اليوم لا أهوى
سوى ذِكرى تلوحُ هُنا كطيفٍ عادَ محيّاها
ظننتُ العشقَ مسلوكًا، فسرتُ إليهِ أُصلاهُ
فزلّتْ خَطوتي وجعًا، وراحَ القلبُ يَشْكَاها
فيا خِمارُ، أفتي لي، بأيِّ الراحِ أنساها؟
أأشكوها لساقيها؟ أمِ النَّسَماتُ تُبْكاها؟
خُذوني حيثُ لا دنيا، ولا أسرارُ مَغناها
فقدْ ضاقتْ بيَ الطرقاتُ، من ضلالي وعُدناها
فإنْ متنا على الذكرى، فباسم الحبِّ مسراها
وداعًا للدُّنا طُرًّا، فمن نهوى سنلقاها
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق