وهجُ ابتسامتِكِ
ابْتِسامُكِ الوضَّاءُ بَحْرُ نَدَى
يَرْوِي ظَمَاً، ويُضيءُ لِي سُهَدَا
وَتَسِيرُ فِي الآفَاقِ مُنْفَرِدَةً
كَنُجُومِ لَيْلٍ زَانَهَا أَبَدَا
يَا نَجْمَةً ضَلَّتْ طَرِيقَ هَوًى
وَبَقِيتُ فِي سُهْدٍ لَكِ الرَّصَدَا
هَلْ لِي بِوَجْهِكِ بَسْمَةٌ غَضَّةٌ
أَحْيَا بِهَا وَأُسَامِرُ الأَمَدَا
عَيْنَاكِ إِشْرَاقٌ يُنِيرُ دُجَى
وَيُحِيلُ لَيْلَ العَاشِقِينَ غَدَا
يا عِشْقَ قَلْبِي، هَلْ لَحَرْفِكِ أَوْ
نَغْمٍ يُعِيدُ لِرُوحِنَا العَهْدَا؟
أُهْدِيكِ مِنْ أَحْرُوفِيَ القَمَرَا
وَأَصُوغُ مِنْ أَشْوَاقِنَا خُلَدَا
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق