لي في وصال
لِيَ في وَصالِ الحُسْنِ طَلَّتُهُ
تَسْقِيهِ مِنْ كَأْسِ المُنى شَذَا
وَدَّعْتُ أَمْسِي والدُّموعُ جَرَتْ
وَسَعَيْتُ نَحْوَ المَجْدِ مُغْتَبِطَا
إِنْ كانَ لِلثَّوْبِ الرَّثِ رُقْعَةُ
فَرُقْعَةُ الأَرْوَاحِ مَنْخَرِقَا
تِهْتُ بَيْنَ مَرٍّ قَدْ تَجَرَّعْتُهُ
وَسَقَيْتَني مِسْكًا ومُنْسَكَبا
إِنْ أَغْوَيْتُ مَخْلُوقًا بِنَظْمِ شِعْرِ
فَكَيْفَ أُغْوِي بَدْرَنا السُّبُحَا
بَعْضُكَ عَليلٌ والقُلُوبُ غَدَتْ
تَبْكِي حَنِينًا فَاضَ مُنْسَكِبَا
لَعَلِّي أَحْظَى مِنْكَ بِالطُّفِ إنْ
يُرْوِي ظَمَايَ الوَجْدُ مُرْتَقِبَا
عَانَقَ رُوحِي الحُبُّ مُنْسَجِمًا
كَهِلالِ خَيْرٍ أَطْلَعَ الحُبَّا
فَإِنْ ضَاقَتِ الدُّنْيَا بِكَافَّتِها
فَاشْرَبْ زَنْجَبِيلًا دَافِئًا حُرَّا
وَاسْقِ الحَبِيبَ العَسْلَ مِنْ شَفَتٍ
يَهْوَى لِقَاءَ الحُبِّ مُرْتَقِبَا
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق