الثلاثاء، 18 مارس 2025

صرخة وطن.. وأين السيوف

صرخةُ وطنٍ..
وأينَ السيوف؟

يا وَطَناً في القَبْرِ يَبْكِي نادِياً
والحُزْنُ في الأَرْكانِ يَجْتاحُ الدِّيارْ

نامَتْ عُرُوبَتُنا، فَصارَتْ أَرْضُنا
حُلُمًا تَبَدَّدَ بَيْنَ أنْقاضِ الدَّمارْ

كَيْفَ المَآذِنُ صَمْتُها أَصْبَحْتُمُ
وكأنَّها وَهْمٌ يُبَدِّدُهُ الغُبارْ؟

الأَرْضُ تَصْرُخُ وَالجِراحُ تَزيدُها
عَطَشًا لِدَمْعِ الطِّفْلِ في كَفِّ الفِرارْ

عَرَبٌ تَخَلَّوْا وَاسْتَكانُوا خَضِّعًا
لِلصَّمْتِ، لِلأَحْزانِ في كَفِّ العَارْ

نادَى الفَتَى: "أَيْنَ الخُيُولُ وأَيْنَ مَنْ
ذَادُوا عَنِ الأَوْطَانِ؟ أَيْنَ بَني الفِخارْ؟"

ثارَتْ رُوحُهُ وَأَرْضُهُ مُتَفَجِّرَةٌ
"قُومُوا وَحَطِّمُوا القُيُودَ بِلا انْكِسارْ!"

محمد هشام قطيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق