أعترف
أَعْتَرِفْ إِنِّي مَعَكْ... وَأَزِيدُكْ فِي غَلَاكْ
أَسْمَعْ صَوْتَكْ الْبَعِيدْ... الْقَرِيبْ وَأَنَا مَعَاكْ
لَا تَتْكَدَّرْ حَبِيبِي وَلَا تَحْتَارْ
لِلصَّدْرِ دَمْعَةُ حُزْنٍ وَفَرَحٍ وَوِصَالْ
فِي صَبَاحِي حُبٌّ لَا تُوصِفْهُ الشُّعُورْ
حَتَّى الْحَيَا أَصْبَحَتْ لِلصَّدْرِ زُهُورْ
لَا تُنَاظِرْ، تَرَى قَلْبِي يَتَلَهَّفْ لِلْعُيُونْ
وَإِنْ دَقَّ الْقَلْبْ صَارَتْ حَيَاتِي حَيَاهْ
أُحِبُّكْ يَا صَبَاحِي الْبَعِيدْ
أُحِبُّكْ أَنْتَ شُرُوقِي الْجَدِيدْ
أَشْعُرْ مَعَكْ يَا شَرِيفَ الْعُيُونْ
حَتَّى وَإِنْ ضَاقَتْ بِكَ الْحَيَاةْ
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق