كُلَّمَا تَرَحَّلَت
كُلَّمَا تَرَحَّلَتِ الرُّوحُ لِلْحَبِيبِ
نَظَرَتْ إِلَيْهِ بِشَوقِهَا وَحَنَانِ
هَلْ يَا تُرَى فِي نَوْمِهَا مُتَهَادِيَةٌ
أَمْ تَسْهَرُ اللَّيْلَ الطَّوِيلَ تُعَانِي؟
القَلْبُ جَمَّدَهُ الجَوَى فَتَجَمَّدَتْ
نَبَضَاتُهُ وَتَشَابَكَتْ أَحْزَانِي
كُلَّمَا شَمَمْتُ العِطْرَ عُدْتُ لِذِكْرِهَا
وَتَجَدَّدَتْ أَشْوَاقُنَا بِكَيَانِي
الصَّبْرُ طَالَ، وَمَا لِوَعْدِكِ بَسْمَةٌ
وَاللَّيْلُ يَشْهَدُ دَمْعَتِي وَكِيَانِي
يَا رُوحَ قَلْبِي، يَا زَهُورَ مَوَاطِنِي
لَا تَتْرُكِينِي فِي الدُّجَى حَيْرَانِي
سَأظَلُّ فِي لَيْلِي أُصَلِّي خَاشِعًا
وَأَبُثُّ رَبِّي شَوْقَنَا وَحَنَانِي
وَأَدُو لَكِ بِالعَفْوِ يَا نَبْضَ الرُّؤَى
وَأَذُودُ عَنْكِ بِصَفْحَةِ الإِيمَانِ
وَلِوَالِدَيْنَا فِي الصَّلَاةِ دَعَاؤُنَا
وَالقُرْآنُ يَتْلُوهُ الصَّدَى بِأَمَانِ
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق