الثلاثاء، 11 مارس 2025

سحر العيون

سحر العيون

وكأنّني عَشِقْتُ عَيْنًا تَسْحَرُ
سِحْرًا يُضيءُ بِرِقَّةٍ وَتَألُّعِ

وَإِذَا بَكَتْ هَذِي العُيُونُ تَأَلُّمًا
هَطَلَتْ دُمُوعُ العِشْقِ حَرَّ الأَدْمُعِ

وَسَكَتَّ لَيْلِي فِي السُّكُونِ وَنَوَّرَتْ
عَيْنٌ تُنِيرُ الدَّرْبَ ضَوْءَ الأَنْجُمِ

وَطَرْفُهَا نَسْرٌ يُحَلِّقُ فِي السَّمَا
يَرْجُو مَدَى الأَفْقِ البَعِيدِ وَيَرْتَعِي

وَيَطِيرُ نَحْوَ رُؤَاهُ كَالحَائِمِ
يَرْفُو الجِرَاحَ بِحُبِّهِ المُتَرَوِّعِ

وَآهَاتُ عِشْقٍ لَا تُفَارِقُ مُهْجَتِي
تَهْدِي مَدَى الأَشْوَاقِ نَبْضَ الأَوْجُعِ

وَغَرِقْتُ فِي بَحْرِ الهَوَى مُتَمَسِّكًا
بِسَفِينَةِ الوَجْدِ العَظِيمِ الأَوْسَعِ

وَالشَّوْقُ يَهْدِينِي طَرِيقَ جِنَانِهِ
بِنُجُومِهِ الوَضَّاءِ نُورَ المُرْتَجِي

قَالَتْ بِقَلْبِ العَاشِقَةِ بِحَنِينِهَا
أَنَا يَا مَنْ كَحَّلَ العَيْنَ بِالأَدْمُعِ

محمد هشام قطيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق