عشق المصطفى
يا ناسكًا بمحرابِ الهوى
أَقِمِ الصَّلاةَ لِلهِ حُبَّا وتَبْجِيلَا
سَارَتْ خُطَاكَ لِعِشْقِ أَحْمَدَ إذْ
عَلى بَابِ بَكَّةَ جِئْتَ فَتْحًا وتَعْظِيمَا
تَرْفَعُ الأَيْدِي دُعَاءَ خَالِقِهَا
بِقَلْبٍ خَاضِعٍ للهِ تَكْرِيمَا
تَجَلَّتِ النَّفْسُ لِلسُّجُودِ بِهِ
خَافِضْةَ الرَّأْسِ، قَدْرًا وتَذْلِيلَا
لَهُ الهَيْبَةُ، وَالبَشَرُ خَاضِعَةٌ
نُلَبِّي النِّدَاءَ، ولِلَّهِ تَكْبِيرَا
أَجُولُ بَيْنَ سُطُورِ قُرْآنِهِ
كَلِمَاتِ نُورٍ، ولِلَّهِ تَمْجِيدَا
يَا عَبْدَ اللهِ، صَلِّ عَلى النَّبِيِّ، فَقَدْ
تَنَزَّلَ النُّورُ وَاللهُ تَسْلِيمَا
بَكَتْ عُيُونُ المُحِبِّ فَرَاقَهُ أَسَفًا
كَمَا بَكَتْ خَشْيَةً، ولِلَّهِ تَعْظِيمَا
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق