الخميس، 6 مارس 2025

عشق المصطفى

عشق المصطفى

يا ناسكًا بمحرابِ الهوى
أَقِمِ الصَّلاةَ لِلهِ حُبَّا وتَبْجِيلَا

سَارَتْ خُطَاكَ لِعِشْقِ أَحْمَدَ إذْ
عَلى بَابِ بَكَّةَ جِئْتَ فَتْحًا وتَعْظِيمَا

تَرْفَعُ الأَيْدِي دُعَاءَ خَالِقِهَا
بِقَلْبٍ خَاضِعٍ للهِ تَكْرِيمَا

تَجَلَّتِ النَّفْسُ لِلسُّجُودِ بِهِ
خَافِضْةَ الرَّأْسِ، قَدْرًا وتَذْلِيلَا

لَهُ الهَيْبَةُ، وَالبَشَرُ خَاضِعَةٌ
نُلَبِّي النِّدَاءَ، ولِلَّهِ تَكْبِيرَا
 
أَجُولُ بَيْنَ سُطُورِ قُرْآنِهِ
كَلِمَاتِ نُورٍ، ولِلَّهِ تَمْجِيدَا

يَا عَبْدَ اللهِ، صَلِّ عَلى النَّبِيِّ، فَقَدْ
تَنَزَّلَ النُّورُ وَاللهُ تَسْلِيمَا

بَكَتْ عُيُونُ المُحِبِّ فَرَاقَهُ أَسَفًا
كَمَا بَكَتْ خَشْيَةً، ولِلَّهِ تَعْظِيمَا

محمد هشام قطيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق