عهد الود
عَدَّيْتُ أَيَّامِي وَسِنِينْ
وَبَيْنِي وَبَيْنَكْ عَهْدْ
حَتَّى صَمْتُ الشَّفَايفْ نَطَقْ
وَمَا مَحَى مِيثَاقْ الْوَدْ
مَهْمَا طَالَتْ زُمَنِنَا الْغُرْبَهْ
يَبْقَى فُؤَادِي لَكْ سَنَدْ
حَسِبْتُ نَفْسِي بِعْدَكْ أَنْسَى
وَنَسْيَانِي صَارَ وَعْدْ
أَمْشِي عَلَى دُرُوبِ الأشْوَاقْ
وَأَعْرِفْ فُؤَادِي فِيكْ شَدْ
حَتَّى صُوَرْكْ تَزِيدُ الشَّوْقْ
وَتُرْسِلْ هَوَاكْ بِالْحَدْ
تُعِيدُ ذِكْرَانَا وَحُلْمِنَا
وَتَهْمِسْ لِي: "يَا غَايِبْ، رُدْ"
أُحِبُّكْ حُبَّ الرَّمْلْ لِمَطَرْهْ
وَبَحْرٍ يَعَانِقْ مَوْجْ مُدْ
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق