السبت، 8 مارس 2025

عهد الود

عهد الود

عَدَّيْتُ أَيَّامِي وَسِنِينْ
وَبَيْنِي وَبَيْنَكْ عَهْدْ

حَتَّى صَمْتُ الشَّفَايفْ نَطَقْ
وَمَا مَحَى مِيثَاقْ الْوَدْ

مَهْمَا طَالَتْ زُمَنِنَا الْغُرْبَهْ
يَبْقَى فُؤَادِي لَكْ سَنَدْ

حَسِبْتُ نَفْسِي بِعْدَكْ أَنْسَى
وَنَسْيَانِي صَارَ وَعْدْ

أَمْشِي عَلَى دُرُوبِ الأشْوَاقْ
وَأَعْرِفْ فُؤَادِي فِيكْ شَدْ
 
حَتَّى صُوَرْكْ تَزِيدُ الشَّوْقْ
وَتُرْسِلْ هَوَاكْ بِالْحَدْ

تُعِيدُ ذِكْرَانَا وَحُلْمِنَا
وَتَهْمِسْ لِي: "يَا غَايِبْ، رُدْ"

أُحِبُّكْ حُبَّ الرَّمْلْ لِمَطَرْهْ
وَبَحْرٍ يَعَانِقْ مَوْجْ مُدْ

محمد هشام قطيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق