نبض الهوى وموج الحنين
سيدتي..
كُلَّمَا هَزَّ الشُّجُونُ فُؤَادِي
سَارَ فِي دَمِيَ الحَنِينُ يُنادِي
أَحْيَا عَلَى أَمَلِ اللِّقَاءِ وَحُبِّكِ
نَبْضِي وَأَشْوَاقِي وَكُلُّ وِدَادِي
أَتُوهُ فِي صَحْرَاءِ شَوْقِي تَائِهًا
وَأَدُورُ فِي الآلَامِ بَيْنَ بِلَادِي
حَتَّى أَرَاكِ وَيَهْدَأُ التَّيْهُ الَّذِي
نَسَجَتْهُ أَقْدَارِي وَسُوءُ مِرَادِي
سيدي..
لَمْ أَنْتَهِ مِنْكَ فَالهَوَى قَدْ أَسْكَنِي
فِي نَبْضِ قَلْبِكَ وَاحْتَوَانِي زِنَادِي
فَأَنَا السَّمَكَةُ الَّتِي فِي بَحْرِ حُبِّكَ
أَحْيَا بِهِ وَبِغَيْرِهِ فِي بُعَادِي
سَأَبْقَى أَسْبَحُ فِي جُنُونِ هَوَاكَ
وَأَغُوصُ فِي أَعْمَاقِ سِرِّ رِيَادِي
أَحْمِنِي مِنْ شِبَاكِ صَيْدٍ خَادِعٍ
فَأَنَا وَحُبُّكَ فِي الْوُجُودِ فُؤَادِي
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق