رجاء القلب ونور الإيمان
رَجَوْتُ الْقَلْبَ صَوْنًا فِي هَوَاهُ
وَعِشْتُ لِنُورِ سَمْوَاتِ الْأَمَلِ
كَتَبْتُ الشِّعْرَ وِجْدًا فِي هَوَاهُ
وَقَلْبِي عَاشَ فِي عِشْقٍ جَلِلِ
خَشَعْتُ لِرَبِّنَا فِي حُبِّهِ
وَسَجَدْتُ لِلْعِشْقِ فِي تَرْتِيلِهِ
يَا إِلَهَ الْكَوْنِ أَنْتَ رَحِيمُنَا
فَأَفِضْ عَلَيَّ مِنَ الْكَوْثَرِ هَلِ
وَأَنْقِ نَفْسِي بِقَطْرَاتِ الْغُيُوثِ
وَثَلْجِ صَفَاءِ سُحْبٍ وَالطَّلَلِ
دُمُوعِيَ أَشْرَقَتْ نُورًا وَفَاضَتْ
وَخَشْيَةُ نَفْسِيَ انْجَلَّتْ مِنْ كَسَلِ
دَارَتْ بِحَوْلِ النَّفْسِ دَوْرَةُ شَوْقِهَا
وَعَانَقَتِ الْأَرْوَاحُ غَيْمًا مُنْهَلِ
وَسَبَّحَتِ الْيَدَانِ بِالذِّكْرِ انْشِرَاحًا
وَكَانَتْ بِالضِّيَاءِ بِحُلْيَةٍ كَحُلِ
وَطِيبُ زَمْزَمَ الْمَاءِ ارْتَوَانَا
كَصَفْوِ النَّفْسِ تَخْلُو مِنْ دَغَلِ
يَا إِلَهَ الْكَوْنِ رَحْمَتُكَ الْمُنَاهَا
فَثَبِّتِ الْأَفْئِدَةَ مِنْ زَلَلِ
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق