نَافِذَةُ الشَّوْقِ
تَنْتَظِرُهُ مِنْ خَلْفِ نَافِذَةٍ
وَتُرَاقِبُ الدَّرْجَاتِ فِي وَجَلِ
تَشْتَاقُ لِلْعِطْرِ الَّذِي عَبَقَتْ
مِنْهُ اللَّيَالِي فِي دُجَى الأَمَلِ
وَتَطُوفُ فِي حُلُمٍ يُؤَرْجِحُهَا
نَحْوَ الجَزِيرَةِ فِي رُؤَى الأَزَلِ
هُنَاكَ كُوخٌ صَامِتٌ وَهَنَا
عِشْقٌ يُنَادِي صَفْوَةَ الغَزَلِ
وَغُرُوبُ شَمْسِ الحُبِّ يَعْزِفُهُ
لَحْنُ الهَوَى فِي نَغْمَةِ القُبَلِ
وَطُيُورُ نَوْرَسِهِ تَرَفْرَفُ فِي
حُبٍّ يُرَاوِدُ هَاجِسَ الأَمَلِ
حَبِيبُ قَلْبِي! كَيْفَ أَنْتَ؟ وَهَلْ
أَشْتَاقُ مِنْكَ العِطْرَ فِي غَسَلِي؟
وَأَفِيقُ، وَالدَّرَجَاتُ صَاخِبَةٌ
وَتَعُودُ رُوحِي لِلْهَوَى الأَجَلِ
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق