الأربعاء، 4 يونيو 2025

نافذة العبور

نافذةُ العبور

قلبي يدفـعـنـي إلـى نـافـذةٍ
والعقـلُ يأخـذنـي إلـى الأبــوابِ

فالـبـابُ يـدخـلُ مـنـه مـنْ قـصـدَ الـمُـنـى
لكنـهُ لا يرتـجـي مهـرَ الـذهـابِ

إلا إذا سـارَ الـبـحـثُ فيـه لنـافــذةٍ
يمضي صغيرَ الحلمِ دونَ حسابِ

والنـافـذةْ... مـنْ دخـلَ مـنـها حـائـمـًا
قد لا يُفـارقـهـا إلّا بـبـابِ

يُبقي خطاهُ على اتساعِ تجاربٍ
ويـغـادرُ الـدنيا بـطـولِ جـنـابِ

قولوا لسندريلا: لا تنتظري الهوى
فالحُـبُّ لا يأتي بـخُفِّ خُـطـابِ

الأميرُ ضيّعَ وردةً في كفّهِ
ووجدْتِ غـيـرَكِ فـي دروبِ عـذابِ

هي من تغيّرَ قلبَها ومقاسَها
كي تَستقيمَ لـنعلِهِ الذهبيّ في الأعتابِ

فالعاشقونَ تمرُّ أسماؤُهمُ
مثلَ السحابِ... وتثبتُ الأنسابِ

من نافذةِ القلبِ انطلقتَ مُحلِّقًا
فاخترْ طريقكَ... لا تُصَفِّقْ للسرابِ

واعلَمْ: بأنَّ الحبَّ بابٌ ضيّقٌ
لا يُفتَحُ الأحداقَ دونَ عُقابِ

محمد هشام قطيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق