نبض الوله
صِدقُ الشَّوقِ وَالمَحبَّةِ تودِّي
هَوَى العِشقِ سَنابِلُها الرِّضَى
هَنوفُ الرُّوحِ نِيرَانٌ تُهَدِّي
مِن بادي الحُبِّ عِشقُها الثَّرَى
أَسُولِفُ عَنكِ القَمَرْ ... أَسُولِفُ عَنكِ الشَّجَرْ
أَسْبَحُ بِمَركَبِ البَحرْ ... نَجمٌ وَضَّاحُ الأَثَرْ
تُرِيدِين الصَّوتَ يَا حَبِيبَهْ
تُرِيدِين الوَلَهَ وَنُورَكِ قَصِيدَهْ
لا تُخبِرِي المَطَرَ بِلهِيبِهْ
إِحساسُكِ أَجمَلُ يَا عَنِيدَهْ
أَنتَظِرُ بِلَهفَةِ المُشتَاقْ ... وَأَنتَظِرُ زَمَانِي وَالمَكَانْ
أَنتَظِرُ فَرحَةَ شَفَاكْ ... وَأَنتَظِرُ عَينَكِ وَالحَنَانْ
يَا مَن تُشبِهِينَ أَورَاقَ السِّنِينْ
يَذبُلُ القَلبُ عِتَابًا وَأَنِينْ
وَأَنَا أَسقِي عُرُوقَكِ حَنِينْ
تَزهَرُ أَيَّامُكِ لَحظَةَ سِنِينْ
اِزرَعِي قَلبَكِ يَا مَلاكِي ... لَحظَةَ حُبٍّ بِرِضَاكِ
وَأَزرَعُ بِرُوحِ أَيَّامِي ... عُشبَ الرَّبِيعِ أَنفَاسِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق