الاثنين، 10 فبراير 2025

السدين

السدين

أضاءتْ ليالي العيشِ تُزْهِـــي بهــجةً
فَسَكَنَتِ الأرواحُ والرَّيْحَــــانُ

وَلَبِسَتِ السَّدِينُ حُلِيَّها تَبَرُّكـــاً
ذَهَبِيَّةَ الطَّوْقِ وَالأَذْهَــــانِ

أَيَّتُهَا الحَسْنَاءُ صَاغِي مَجْــــدًا
وَكُــــونِي نُورًا بِلَا نِيـــــرَانِ

لا تَتَبَرَّجِي لِرَجُلٍ فِي خَاطِــــرٍ
قَدْ ضَلَّ دَرْبَ الصِّدْقِ وَالإِيْمَــــانِ

وَلَا تَفْتِنِي عَبْدًا لِلَّهِ مُخْلِصًــــا
عَشِقَ السُّجُودَ لِرُوحِهِ الرَّحْمَــــنِ

وَالْقُلُوبُ تُهْدِي عِشْقَ أَحْمَدَ مُبْتَهِــــلًا
ذَاكَ الطَّهُورُ، مُزَكَّى الأَزْمَــــانِ

كَمْ طَافَ حَوْلَ البَيْتِ رَاجٍ خَاشِعٌ
يَرْفَعُ كَفَّ الضَّرْعِ وَالرَّيْحَــــانِ

أُهْدِيكِ طَوْقَ اليَاسَمِينِ مُبْتَهِــــجًا
بِرُوحِ عِشْقٍ تَفُوحُ بِالأَشْجَــــانِ

هَلْ يُكْفِيكِ مُتَشَوِّقٌ لِحَبِيبِــــهِ
يَدْعُو الإِلَهَ بِصِدْقِهِ وَالزَّمَــــانِ؟

محمد هشام قطيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق