وهج الشوق
عند الغروب تأمَّلتُ الشَّطا آنِفًا
فأرسلتْ ذكرياتي اللَّحنَ أنغامَا
وحنَّ شوقي لعَناقٍ في قبائِلِهِ
والعينُ تاهتْ بسِحر البحرِ إبهامَا
قد عانَقَ الرملُ جسمي في لطافتِهِ
كأنَّهُ حُرَّةٌ بالعِزِّ قد قَامَا
فقلتُ في مسمعِ الأمواجِ مُعتَرِفًا
يا سيِّدي، ما درَيتَ الشَّوقَ مقدَامَا
وإن دَنَوتَ فإني في هَوَاكَ أرى
أنَّ الفؤادَ على الأشواقِ قد دَامَا
وإن حظِيتُ بِلثمٍ من مُحَيَّاهَا
لم أبخلِ اليومَ بالتَّنويهِ إكرَامَا
وصُدفةُ البحرِ إن أنصَفتَني كَرَمًا
جاءتْكَ لؤلؤةً بالحبِّ إلهامَا
يا لحظةَ العِشقِ، خُذني في سِحَابتِكَ
نحوَ الخيالِ، فأحيا الحُسنَ أنغَامَا
أُحبُّكَ الحبَّ، حبَّ الزَّرعِ بُذرَتَهُ
وحبَّ شمسِ الأصيلِ اللَّونَ إرغامَا
سأزرعُ الحبَّ، حبًّا في قصيدَتِنا
وأُطرِبُ العُمرَ تِكرَارًا وإلهَامَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق