الأحد، 16 فبراير 2025

وهج الهوى

وهج الهوى

أَيَا سَكْرَةَ الحُبِّ، زِيدِي ضِيَاءَا
وَسِيرِي بِنُورِكِ نَحْوَ السَّمَاءَا

وَنَظْرَتُكِ السِّحْرُ تَسْبِي فُؤَادِي
وَتَجْعَلُ نَبْضِي يَرُوحُ نِدَاءَا

يَضُمُّ اللَّيَالِي أَنِينُ الهَوَى
وَيَشْعَلُ حُبُّكِ قَلْبِي وَجَاءَا

سَقَطْتُ حُرُوفًا وَنَادَيْتُ شَوْقًا
وَعِشْتُ بِوَصْلِكِ حُلْمًا وَرَاءَا

وَيَا نَفْسُ صُوني وُدَادًا عَظِيمًا
وَكُوني لِحُبِّ الإِلَهِ وِفَاءَا

أَصُونُ جَوَارِحِي وَأُعْلِي مَقَامِي
وَأَجْعَلُ ذِكْرَ الرَّحِيمِ شِفَاءَا

وَإِنْ غَابَ صَوْتُكِ يَوْمًا فَإِنِّي
سَأَبْقَى لِوَصْلِكِ أَسْكُبُ رَجَاءَا

محمد هشام قطيش 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق