سلام مع فله
اللَّيْلَةُ نَسَى النَّوْمَ مِنِّي
وَنَارُ الشَّوْقِ دَقَّ وَصْلَهْ
حِضْنُكْ تَوَلَّى بِدِفَاهُ عَنِّي
وَالْعَيْنُ تَقُولُ: "أَنْتَ خِلَّهْ"
أُحَاسِبُ نَفْسًا زَادَهَا كُلِّي
وَنُورُ الْهَوَى بَيْتَهَا عِلَّهْ
أُحَادِثُ رُوحِي مِثْلَ جِنِّي
وَأَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنْ إِبْلِيسَ وَشَرَّهْ
لَيَالِي الشَّوْقِ أَزِيدُهَا صَبْرِي
وَأُحِبُّكْ حُبًّا مَا فِي مِثْلَهْ
أُغْمِضُ الْعَيْنَ، تَرَاهَا حُرُوفِي
وَأُرْسِلُ لَكْ سَلَامًا مَعْ فُلَّهْ
وَأَقُولُ لِنَارِ الشَّوْقِ: "اطْفِي"
تَرَى الرُّوحَ مَا تُفَارِقْ خِلَّهْ
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق