الاثنين، 17 فبراير 2025

زهرة القلب

زهرة القلب 

ســابِـقْ رياحَ الشَّــوقِ يا قَدَرِي
نَحْــوَ الرُّبَى وَتَبَسُّــمِ الزَّهَــرِ

تَهْفُــو رِيــاحُ الحُــبِّ نَاعِمَــةً
وَتَــذُوبُ فِيــهَا نَشْــوَةُ السَّــحَرِ

تَهْفُــو لِأَوْرَاقِ الهَــوَى شَجَــنًا
وَيُــذِيبُهَا وَجْــدٌ بِــلا حَــذَرِ

مَــورِدَةُ الخَــدَّيْنِ مُغْــرِيَةٌ
وَمُعَــطَّرُ الشَّــعْرِ عَلـويُّــهُ عَــطِرِ

أُعانِــقُ الأَطْيــافَ مُنْبَهِــرًا
وَأَمْسَــحُ الدُّنْــيَا بِنَــوْرِ دُرَرِ

فَسَــقَطْتُ بَــيْنَ الجِــذْعَــيْنِ وَلَــمْ
أَدْرِ أَحُــبًّا هَــذَا أَمِ انْكَسَــرِي؟

أَيــا زَهْــرَةَ الفُــؤادِ، لَــكِ
حُــبٌّ يَزِيــنُ العُمْــرَ بِالمَطَــرِ

أُلَــوِّحُ بــالودِّ مُهْتَفِـــةً
فَــوْقَ الرُّبَــى وَتَــراقُصِ الدُّرَرِ

أُصـــرخُ فَــوْقَ الياسَــمِينِ لَــها
تِلــكَ الحَسْــناءُ سَيِّــدَةُ القَــدَرِ

محمد هشام قطيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق