الأحد، 9 فبراير 2025

نبض الوجد

ضاقتْ سنونُ الشَّوقِ عنْ أشلائِهِ
وتقطَّعَتْ أوصالُ بيتِ الشِّعرِ

ضفافُ نهرِكِ قدْ جرتْ بمآتمي
دمعي يُضيءُ مشاعلَ المُنتظِرِ

حملَ القصائدَ فوقَ عاتقِ عاشقٍ
وسما بها في صَفوةِ المُدَّثِرِ

طافَ المحبُّ ببيتِ ربٍّ خاشِعًا
ودعاؤُهُ في القلبِ مثلُ المُزْهِرِ

عانقْتُ أحرفَها ففاضَ بيانُها
فتوضَّأتْ بمدادِ صدقِ المُطْهِرِ

وابتَسَمَ الصمتُ الوقورُ بنورِهِ
فتجلَّتِ الأيامُ فَجْرًا أَزهَرِ

وجمالُ صوتِ المؤذِّنِ نُصرتي
"اللهُ أكبرُ" سيفُهُ في المحْضَرِ

تحريرُ صَحفةِ جَنَّةٍ مقصَدُهُ
وكلامُهُ سطَّرْتُهُ كالمِسْطَرِ

صوتُ الحقيقةِ عالِيًا في عِزِّها
ونداءُها وَشْيُ الفؤادِ المُكْسِرِ

وأُقسِمُ بالذي سوَّى السَّماواتِ
هواكِ في قلبي عظيمٌ مُزْهِرِ

محمد هشام قطيش 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق