حضنتِ الشَّوقَ للصَّدرِ مَرَّهْ
ووقتْ كانَ البَدْرْ ساطعْ بِنُورِهْ
طريقْ الحُلْمْ مَشَّينَاهْ مَرَّهْ
واليَدْ تَهْمِسْ للعِطِرْ فِي سُرُورِهْ
أحبِّكْ حُبْ تَاهْ بِدْرُوبْ مَرَّهْ
وسَاعةْ أَهْوَجِسْ الجَنْبَ بِحَدِّهْ
يَا رُوحْ الرُّوحْ تَعَالَ الحِضَنْ مَرَّهْ
وَأَشْفِي جُرُوحْ القَلْبْ مِنْ تَكَسُّرِهْ
رَاسِكْ عَلَى الصَّدْرْ هَامْ وَلَهْ مَرَّهْ
تَسْمَعْ نَبَضْ قَلْبِي وَهُوْ يِعْزِفْ بِدُورِهْ
ذُقْتْ فِنْجَالْ النِّسْيَانْ مَرَّهْ
وَالخَفُوقْ يِصِيحْ مِنْ ضِيقْ صُدُورِهْ
صَادَتْ عُيُونِ الشَّوْقْ عَزٍّ مَرَّهْ
وَصَارَتْ عَلَى أَهْدَابِهَا مَعْ نُحُورِهْ
أَحِسْ الشِّفَاِيفْ لَعَلِّي أَذُوقْهَا مَرَّهْ
وَأُدَاعِبْ لِسَانِ الثَّغْرْ فِي تَحَنِّيِهِ
صَدَقْ مَنْ قَالْ العِشْقْ يِجِي مَرَّهْ
وَإِنْ ضَاعْ يَا حَسَافِي صَعْبْ رَدِّهْ
الرُّوحْ طَارَتْ فِي السَّمَا كُلّ مَرَّهْ
تُعَانِقْ نُجُومْ اللَّيْلْ فِي سُرُورِهْ
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق