"صبرُ الهوى"
اِرْحَمِي نَفْسًا يَا عَاشِقَةً، لَا قَاتِلَهْ
وَفِعَالُ الْحُبِّ مَقْبُولَةٌ، مَعْسُولَهْ
لَا تَلُومِي الدَّهْرَ، وَالصَّبْرُ عَاذِلُهُ
فَالصَّبْرُ جَمِيلٌ، وَعُقْدُ الْهَوَى مَحْلُولَهْ
وَإِذَا مَا اللَّيْلُ وَلَّى بِطَلْعَتِهِ
تَتَمَنَّى عَيْنِيَ الْوَصْلَ، وَهْيَ مَكْلُولَهْ
مَحَبَّةُ الْقَلْبِ لَنْ تُمحَى سُكْرَتُهُ
فَفِي الْهَوَى قَلْبِيَ الْمَجْنُونُ مَصْقُولَهْ
يَا حُورِيَّةَ الْبَحْرِ، وَالسَّمَاءِ قَاطِبَةً
يَا أُمَّ وَرْدٍ، وَمَاءُ الْوِدِّ مَبْذُولَهْ
أَنْتِ الَّتِي أَضَاءَتْ كَوْنِيَ وَحْدَتُهُ
وَسَيْفُ حُبِّكِ بَيْنَ الْأَضْلُعِ مَسْلُولَهْ
مَغْرُوسَةٌ فِي فُؤَادِي نَخِيلَتُهَا
وَنَظْرَةُ الْوُدِّ فِي أَعْيُنِنَا مَغْلُولَهْ
صَبْرًا عَلَى الْحُبِّ، إِنَّ الْكَيْلَ قَدْ طَفَحَا
وَصَبْرُكِ الْيَوْمَ لِلْعُشَّاقِ مَحْمُولَهْ
وَجِهَادُ قَلْبِيَ، فِي سِلْمٍ وَمَعْرَكَةٍ
وَصَوْتُ حَقٍّ، بِإِذْنِ اللَّهِ مَقْبُولَهْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق