همس الهوى
أرادتْ حديثي فقلبي ندا
وكادَ حنيني يُذيبُ المدى
سمعتُ نداءً يذوبُ الصدى
كصوتِ شذاها إذا ما بدا
فأحسستُ همسًا كعطرِ الشذا
وأنفاسَ شوقٍ تداعى ندى
فكم أنتِ بدرٌ إذا ما أضا
ويزهرُ وردي إذا ما نما
وكم نبضَ قلبي وكم أرّقا
حروفي بحبٍّ جرى وارتوى
جمالكِ سحرٌ يذيبُ الأسى
وفي وجنتَيْكِ يُرى موطنا
وكيفَ لروحي تعيشُ النَّوَى
وفيكِ الأمانُ وفيكِ الهُدى
رحيقُ غرامي يفيضُ ندى
وحبّي يُناديكِ دونَ انثناءْ
وقبلةُ ثغري حروفٌ تُرى
على دفترِ العشقِ نقشًا جَلا
كتبتُكِ حبًّا، كتبتُ الوفا
ودونَكِ قلبي سيبقى فنا
ولكنْ رجعتُ لِصمتي أنا
فأنتِ الكلامُ وأنتِ الصدى
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق