سهر و شوق
أَسْهَرْ مَعَكْ وَأَطَرِّزْ الشَّوْقَ
وَالصَّمْتُ جَابَ اللَّيَالِي وَالْقَوْلْ
جَمَّعْتُ مِنْ عُمْرِنَا كُلَّ الْأَوْرَاقْ
وَكْتَبْتُ فَوْقَ الْحُرُوفِ أَحْلَى الْقَوْلْ
رَسَمْتُ لَكْ مِنْ هَوَايَ الشَّجَرْ
وَزَيَّنْتُهُ بِالزُّهُورِ وَالطِّيبْ
كْتَبْتُ بِاسْمِكْ حُرُوفَ الْقَدَرْ
وَانْتَهَى الْحِبْرُ وَانْحَبَرْهَا الْكِتِيبْ
تَعَالَ يَا نُورَ عَيْنِي وَقَلْبِي
أَشُوفَكْ بِنَظْرَةِ شُوقِي وَالْحُبْ
أَرْسَلْتُ لَكْ غَيْمَةً مِنْ طِيبِي
تَسِيرُ فِي دَرْبِ صَمْتِي وَالدَّرْبْ
صَبَرْتُ فِي بُعْدِكْ اللَّيْلَ طَالْ
تَحَمَّلْتُ مِنْ بَعْدِكْ أَلْمَ الْعُذُوبْ
لَحَظْةْ تَعُودْ وِنَسْيَانُ زَالْ
وَنَجْمُ وَصْلِكْ بَدَا لِي يَذُوبْ
غِيَابُكْ طَالْ وَمَلِّيتْ الصَّبْرْ
وَانْتِظَارُكْ صَارَ مِثْلَ الْجَمْرْ
الشَّجَرْ فِي غِيَابِكْ صَارَ حَطَبْ
وَاشْتَعَلْ نَارَهُ بَعْدَ الْهَجْرْ
أَسْهَرْ مَعَكْ وَأَطَرِّزْ الشَّوْقَ
وَالصَّمْتُ جَابَ اللَّيَالِي وَالْقَوْلْ
جَمَّعْتُ مِنْ عُمْرِنَا كُلَّ الْأَوْرَاقْ
وَكْتَبْتُ فَوْقَ الْحُرُوفِ أَحْلَى الْقَوْلْ
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق