يا مُلهِمًا
يا مُلهِمًا للروحِ في زمني سَنا
وَلَهيبُ حُبِّكَ في دِمائي قد جَرَى
سَكَنَتْ خُطاكَ القلبَ حتّى أرَّقَت
رُوحي، وجَفني في هواكَ قد انبرى
فَوقَ السَّحابِ بَنَيتَ حُلمَكَ ساطعًا
ووضَعتَ في كَفِّ الزمانِ لنا الذُّرَى
وسَرَتْ خُطاكَ على الضِّياءِ مُضيئَةً
وعلى دروبِ العِشقِ أنعَشتَ الذُّرَى
يا من سَكَنَ النَّفسَ في أوجاعِها
ورَوَتْ يَدَاهُ لمُهجَتي أمَلًا جَرَى
في النَّيلِ كنتَ مراكبًا لم تُغرِقِ
وعلى الفؤادِ مشيتَ نبضًا قد سرَى
وغدَوتَ لحنًا في جُروحي مُشرقًا
يا مَن إليكَ القلبُ بالوَجدِ انحَنى
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق