السبت، 17 مايو 2025

في عينيك أوطاني

في عَيْنَيْكِ أَوطاني

حِوارُ الأَحِبَّةِ في سُكونِ لَيالِنا
سَرَتِ الرُّؤى وتمايلَتْ أَفْنانا

في عالَمٍ خَصَّ الغرامُ ضياءَهُ
فَسَكَنَ الهوى أرواحَنا سُلوانا

نَسَجَ الخيالُ حكايةً مخبوءَةً
فَتَفتَّحتْ من سِحرِها أَذهانا

في جَزْرَةِ الحُبِّ الجميلِ تلاقَتِ
نَظراتُنا وتَشابكَتْ أَشجانا

ومَشى العِناقُ على الدروبِ كأنَّهُ
قَدَرٌ يُلَمْلِمُ في الهَوى أَزمانا

مَدَّ اليَدَينِ يُناديانِ بِشَوقِهِ
ويَقُولُ: في عَيْنَيْكِ لي أَوطانا

مُنذُ التَقَيْنَا والدُّنَا مُزهِرَةٌ
تَهَبُ الحياةَ وتَنسِجُ الأَمانا

غَرِقَ الغرامُ بِلَحظةٍ مَسحورةٍ
فَتَعانَقَتْ في صَمتِها وُجدانا

ما كانَ إِلَّا لَيلُنا يُنصِتُ لنا
والحُبُّ يُسكِنُ في الحَنينِ لِسانا

محمد هشام قطيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق