نُصْبُ الْهَوَى
فِي الزَّحْمَةِ الكَونُ يَغْرَقُ فِي رُؤَاكَ، وَمَا
فِي الْوَجْهِ إِلَّا جَمَالُ النُّورِ مَرْسَاهُ
عَيْنِي تُشِيرُ إِلَيْكَ الْآنَ مُبْصِرَةً،
وَالقَلْبُ فِيكَ لَهُ فِي الْحُبِّ مَغْنَاهُ
إِنِّي وَإِنْ عَمِيَتْ عَيْنَايَ مُذْ وَلَهَتْ،
فَالرُّوحُ تُبْصِرُ نَبْضًا فِيكَ أَحْيَاهُ
أَرْنُو لِعُرُوقِكَ فِي الجِلْدِ الرَّقِيقِ، وَقَدْ
بَدَتْ كَنَبْضٍ يُنَاجِينِي وَيَشْفَاهُ
مَا كُنْتُ أَدْرِي بِأَنَّ الْحُبَّ يَحْمِلُنِي
حَتَّى نَظَمْتُكِ شِعْرًا صَافِيًا جَاهُ
قُبْلَةٌ مِنْ فَاكِ، عِنَاقٌ مِنْ جَوَارِحِكِ،
تَكْفِي امْرَأَةً هِيَ فِي الْعِشْقِ مَأْوَاهُ
هَذِي الْمَشَاعِرُ لَا تُفْضِي بِهَا شَفَةٌ،
فَالصَّمْتُ فِيهَا بَلِيغُ الْوَصْفِ مَعْنَاهُ
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق