وَطَنُ العَيْنَيْنِ
أَيَا نَجْمَةَ اللَّيْلِ لِسَمَاءِ العُلَا
وَيَا قَمَرًا بِالْحُبِّ قَلْبِيَ قَدْ رَوَى
أُغَنِّي لِلَحْنِ الْفَيْرُوزِ فِي دُجَى
وَأُصْغِي لِصَوْتِ السُّطُورِ لِأَهْتَدِي
أَسِيرُ لِعَيْنَيْهَا وَثِيقَ الخُطَى
كَعَبْدٍ لِزُلَيْخَا، فِي هَوَاهَا أَنْتَمِي
أَيَا وَطَنًا ضَاقَتْ بِهِ مُهْجَتِي
كَتَبْتُ حُرُوفَكَ قَصْيِدَةً لَا تَنْثَنِي
عَشِقْتُ حُرُوفَ الْهَوَى فِي دَمِي
وَسَطَّرْتُ لَحْنِي وَنَبْضَ أَلْحَانِي
مَصَابِيحُ شَوْقٍ أَضَاءَتْ خُطَايَ
وَشَطْآنُ بَحْرِ الشِّعْرِ فِي أَيَّامِي
أُحِبُّكِ حُبًّا عَلَى الثَّرَى يُنْشَدُ
وَعِشْقًا أَبَدِيًّا، فِيكِ تَسْكُنُ أَوْطَانِي
وَخَاتَمُ فَيْرُوزٍ يُزَيِّنُ كَفِّي
وَعِقْدٌ عَلَى جِيدِ الصَّبَا وَالرُّقَبِ
وَأَهْتِفُ قَوْلَ شَاعِرٍ مُتَيَّمٍ
فَعَيْنَاكِ وَطْنُ الْحُلْمِ وَالْأَمْنِيَّةِ
محمّد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق