الاثنين، 12 مايو 2025

وطن العينين

وَطَنُ العَيْنَيْنِ

أَيَا نَجْمَةَ اللَّيْلِ لِسَمَاءِ العُلَا
وَيَا قَمَرًا بِالْحُبِّ قَلْبِيَ قَدْ رَوَى

أُغَنِّي لِلَحْنِ الْفَيْرُوزِ فِي دُجَى
وَأُصْغِي لِصَوْتِ السُّطُورِ لِأَهْتَدِي

أَسِيرُ لِعَيْنَيْهَا وَثِيقَ الخُطَى
كَعَبْدٍ لِزُلَيْخَا، فِي هَوَاهَا أَنْتَمِي

أَيَا وَطَنًا ضَاقَتْ بِهِ مُهْجَتِي
كَتَبْتُ حُرُوفَكَ قَصْيِدَةً لَا تَنْثَنِي

عَشِقْتُ حُرُوفَ الْهَوَى فِي دَمِي
وَسَطَّرْتُ لَحْنِي وَنَبْضَ أَلْحَانِي

مَصَابِيحُ شَوْقٍ أَضَاءَتْ خُطَايَ
وَشَطْآنُ بَحْرِ الشِّعْرِ فِي أَيَّامِي

أُحِبُّكِ حُبًّا عَلَى الثَّرَى يُنْشَدُ
وَعِشْقًا أَبَدِيًّا، فِيكِ تَسْكُنُ أَوْطَانِي

وَخَاتَمُ فَيْرُوزٍ يُزَيِّنُ كَفِّي
وَعِقْدٌ عَلَى جِيدِ الصَّبَا وَالرُّقَبِ

وَأَهْتِفُ قَوْلَ شَاعِرٍ مُتَيَّمٍ
فَعَيْنَاكِ وَطْنُ الْحُلْمِ وَالْأَمْنِيَّةِ

محمّد هشام قطيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق