انفراد
كُلُّ الرِّجالِ حُرُوفُ وَهْمٍ زَائِلَهْ
وَحْدَكَ الأَزْهَارُ فِي رُوحِي الطُّلَلْ
لَا تُجَادِلْنِي.. فَقَدْ سُقْنِي النَّدَى
فِي خُطَاكَ، وَكَأْسُ شِعْرِي قَدْ خَجِلْ
كَيْفَ أَخْفِي الحُبَّ؟ وَجْهُكَ أَوْلَهُ
كُلَّمَا أَخْفَيْتُ نَارِي تَشْتَعِلْ
كُلُّهُمْ صَوْتٌ.. غُيُومٌ عَابِرَهْ
وَأَنْتَ أَنْغَامٌ تُغَنِّي فِي الأَزَلْ
إِنْ نَظَرْتَ.. سَكَتَّ دُنْيَا فَاتِنَهْ
وَانْتَهَى عُمْرِي.. وَفِيكَ اسْتُكْمِلَ الْكَمَلْ
فَاخْتَصَرْتَ الحُبَّ فِي وَجْهٍ سَنَا،
وَانْتَهَى عُمْرِي بِـ "أَنْتَ" وَمَا رَحَلْ...
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق