حين ألقاكِ
حين ألقاكِ، تذوب الحروف في فمي،
وتغني الرياح لحنكِ، وتأتي إليّ الشموس.
أنتِ الكلمات التي لا تملك فمًا،
لكنها تسكنني وتغني في كل اللحظات.
أنتِ الحلم الذي أعيشه على سرير الزمن،
كلما همستِ لي، تجلى الكون بين يدي.
أنتِ الصوت الذي يحيا في عروقي،
وأنتِ الورد الذي يزهر في قلبي الساكن.
حين ألقاكِ، تتوقف الأرض عن الدوران،
وتسكت النجوم، تاركة السماء لكِ وحدك.
أنتِ الحقيقة التي تختبئ خلف الأماني،
وأنتِ الخيال الذي يحيى في أعماق روحي.
كلماتكِ حين تخرج، تنير دربي،
وتكتبني أنا، وتبني لي وطنًا جديدًا.
أنتِ الشعر الذي يعيد لي نفسي،
وأنتِ الزهور التي تزين عيني.
حين ألقاكِ، أعيش ما لا يمكن أن يكون،
أنتِ الحكاية التي لا تنتهي، مهما طال الزمان.
فأنتِ كلماتي، وأنتِ القصيدة التي سأظل أرددها،
حتى أكتب عنكِ معاني الحياة في كل مكان.
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق