حينَ همسَ الحرفُ باسمك
في ضوْءِ شمعةِ حلمِنا المتضوِّعِ
ما بينَ أوراقي وقلمي الموجِعِ
كتبتُ اسمَكْ... صارَ سِرِّيَ في الدجى
وبكيتُهُ حرفاً بِقلبٍ موجعِ
قد ضمَّني خيرُ الزمانِ بسطْرِهِ
والزهرُ والعودُ المُعَطَّرُ أُبْهِجِي
والعودُ يعزفُ في فؤادي نغمةً
ما ضلَّ من عمري سوى للموضعِ
شوقُ السنينِ تعدَّتِ الأربعينَ
وزِدِتْ بخمسٍ والحنينُ يُناجِي
ومع الحروفِ، قصيدةٌ من أدمُعٍ
والحبُّ والعمرُ الجميلُ رِفاجي
قالت: أُحبُّكَ... والسطورُ تُحبُّني
أهوى سُكونَ القلبِ حين تُنَاجي
أهوى معيشتَك الجميلةَ بيننا
وأريدُ عُمْرَكَ في فؤادي ناجي
لكنَّ قلمي جفَّ قبلَ كتابةٍ
ما خطَّ غيرَ الحرفِ في التَبْوِيجِ
حرفٌ وحيدٌ... باسمِ مَنْ قد عشْتُهُ
وسماكَ في سطرِ الغرامِ... خِتَامي
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق