"حنين الصباح"
طَعْمُ الصَّبَاحِ نَسِيَ الهَمَّ فَانْجَلَى
وَأَضْحَكَ الوَجْهَ بَعْدَ الحُزْنِ وَالْعَتَبِ
اتَّخَذَ الحُبُّ كَأْسَ الخَمْرِ يَشْرَبُهَا،
فَثَمِلَ القَلْبُ مَا بَيْنَ الوُدِّ وَالطَّرَبِ
لَيْتَ الهَوَى لَمْ يَكُنْ قَتْلًا بِقَسْوَتِهِ،
كَفَى كِبَارًا بِهِ لَمْ يَبْلُغِ الأَرَبِ
أَحْيَا عَلَى وَصْلِهِ، وَالحُبُّ يَحْمِلُنِي
إِلَى جَمَالٍ بَدَا فِي زَهْوِهِ العَجَبِ
جَفِّفْ دُمُوعَكِ، فَالإِشْرَاقُ يَأْخُذُنَا
إِلَى حَنِينٍ بِقَلْبٍ طَاهِرٍ أَدَبِ
الوَعْدُ أَبْقَاهُ قَلْبِي صَادِقًا أَمَلًا،
وَأَبْتَدِيهِ بِوُضُوءٍ طَاهِرٍ عَذَبِ
إِنْ لَمْ تُفَارِقْنِي أَحْلَامُكِ، فَاحْتَضِنِي،
يَا مَنْ أُحِبُّكَ، أَنَّى كُنْتَ فِي السَّحَبِ
أُرَتِّلُ الذِّكْرَ وَالرَّحْمَنُ يُنْعِشُنِي،
وَيَبْقَى الوَصْلُ بِلَا جُرْحٍ وَلَا تَعَبِ
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق