للمحبة همسة
لِلمَحَبَّةِ هَمْسَةُ العِشْقِ الوَفِيِّــةِ
تَسْرِي كَنَسْمَةِ رَيْحَانٍ زَكِيَّةِ
كَمْ كُنْتُ أَشْتَاقُ لِلْقَافِيَةِ الَّتِي
تُحْيِي القُلُوبَ وَتُشْجِي النَّايَ فِيَّةِ
جِئْتُ أُرَاقِبُ بَدْرَ اللَّيْلِ مُبْتَسِمًا
وَالنَّجْمُ يَشْرُقُ فِي عِزِّ السَّنِيَّةِ
لَيْلِي نِداءٌ يُغَنِّي شَوْقَ أَوْرِدَتِي
لَحْنًا تَرَنَّمَ فِي نَفْسِي جَلِيَّةِ
نَامَتْ عُيُونُ النَّوَى فِي صَمْتِ رَاحَتِهَا
وَعَيْنُ عِشْقِي تُوَارِي نَارَهَا الْحَيَّةِ
نَرْجِسُ عَيْنَيْكِ يَقْرَأُ شِعْرَ مَحْبَتِي
وَيَكْتُبُ الْهَمْسَ فِي أَحْلَى أُغَيَّةِ
قَالَتْ لِقَلْبِهَا: اسْمِي يَسْكُنُ النَّوَى
وَالشَّوْقُ أَصْبَحَ نَارًا حَرْقَهَا النَّيَّةِ
جَسَدِي تَاهَ بَيْنَ أَحْرُفِكِ اللَّطِيفَةِ
وَرُوحِي ذَابَتْ بِنُورِ الرُّوحِ صَفِيَّةِ
دَعْوَتُ رَبِّي يَرَى قَلْبِي بِهَمْسَتِهِ
يَشْكُو الْهَوَى وَظَمَأَ النَّفْسِ خَفِيَّةِ
هَاتَفْتُ نَفْسِي: لَعَلَّ الشَّوْقَ يَجْمَعُنَا
فَسَمِعَ الرُّوحُ نَدَاءً صَادِقَ النَّيَّةِ
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق