نداء الفداء
بِحُرُوفِي النَّرْجِسِيَّةِ أَبْتَدِي
وَأُزْهِرُ فِي الأَزِقَّةِ فِي المَدَى
أَهِيمُ بِصِدْقِ أَلْفَاظِي نَسِيمًا
وَأَرْسُمُ لَوْنَ أَحْلاَمِي غَدَا
وَأُرْسِلُ طَيْفَ أَشْوَاقِي هُدًى
عَلَى نَسَمَاتِ أَلْوَانٍ هَدَى
وَقَالَتْ لِي مَلَاكِي يَا حَبِيبًا
أَنْتَ نَصْرُ الرُّوحِ يَا نُورَ الْفِدَى
تَعَالَتْ صَيْحَةُ التَّكْبِيرِ شَوْقًا
وَتَرْتَحِلُ النَّدَاءَاتُ فِي الرُّدَى
أَيَا فَارِسَ المَعَانِي كُنْ عَطُوفًا
وَكُنْ سَيْفًا لِلِقُدْسِ الْمُرْتَجَى
يُقِيمُ الصَّلَاةَ فِي حُبٍّ وَطُهْرٍ
وَيَسْبِحُ فِي الْمَحَارِيبِ ابْتِهَا
تَوَضَّأَ بِالدِّمَاءِ وَعَاشَ حُرًّا
وَرَفْعُ الرَّايَةِ الْغَرَّاءِ هُدَى
فَإِنِّي لَمْ أَدَعْ حَقِّي يَوْمًا
وَقَلْبِي لِلْهَوَى سَيْفًا شَدَا
أُرَدِّدُ فِي السَّمَاءِ صَدَى نِدَاءٍ
وَأَطْلُبُ نُورَ إِسْرَائِي غَدَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق