نداء الطفولة
أيا صَوْتَ فُؤادي أَسْمِعِ الأَصَمَّا
وَنَادِ عاشِقَ الهَوَى وَالأَدَبَا
غَنِّ لَحْنَ الحَيَاةِ على سُطُورِهَا
يُهاجِرُ طَيْرَ الصَّمْتِ وَالكَذِبَا
رَسَمَتْ حُرُوفِي لِلْمَجْدِ مَفْخَرَةً
وَيَتَعَالَى سَيْفُ الحَقِّ وَالنَّسَبَا
أيا أَرْضَ حُرُوفِي دُكَّتْ بِأَرْجُلِهِ
حَنِينُ مَاضٍ لِسِتْرِهَا الحَسَبَا
اِمْشِ الطَّرِيقَ عَلَا بِحَاضِرَةٍ
وَارْفَعْ نَفْسَ العِزِّ وَالغَضَبَا
عَيْنٌ تُغَرْغِرُتْ بِكِبْرِيَاءِ هَوًى
وَالنَّفْسُ أَحَاطَتْ سِتْرَهَا الكُتُبَا
أيا أُخْتَ المُلوكِ لِأَرْضِهَا قَطَعَتْ
وَأُمٌّ تَفَاخَرَتْ أَنْجَبَتْ اللَّهَبَا
رَفَعَ النِّداءَ بِأَرْضِهَا مآذِنٌ
وَلِلقِيَامَةِ أَجْرَاسُهَا الشُّهُبَا
أَنَا طِفْلٌ أَمَامَ العُيُونِ أَنْسُجُ
رَصَاصَ العِزِّ لِلْحَاقِدِ وَالغَرْبَا
لَعُمْرِي صَغِيرٌ لُعْبَةٌ وَدُمْيَةٌ
سِلَاحاً أَمَامَ الفَقْرِ وَالعَرَبَا
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق