صرخة النداء
كَتَبتُ بِحُرُوفِ الشِّعْرِ قَافِيَتِي
عَلَى أَكْنَافِهَا صَرْخَةَ النِّدَاءِ
عَطَّلَتْ تَكْبِيرَاتِ الصَّوْتِ سَاحَتِي
وَفِي القَلْبِ غُصَّةُ حَنْظَلِ الغِذَاءِ
عَاشَتْ أَيَّامًا تَعَثَّرَتْ مَسَامِعِي
"اللهُ أَكْبَرُ" صَارَ سِلَاحَ الفِدَاءِ
يَا إِلَهَ الكَوْنِ، أَسْمِعْ ظَالِمِي
غَرْغَرَتْ عَيْنٌ، مَاؤُهَا الجَفَاءِ
لَيْسَ خَوْفًا رَفْعُ الأَذَانِ قَامَتِي
لَكِنَّ الخَوْفَ مِنْ قَادِمِ الغَثَاءِ
يَا أُمَّةً وَحَّدَتِ الكَلِمَةَ بِضَادِهَا
أَيْنَ الضَّادُ؟ وَأَيْنَ حَقُّ الفِدَاءِ؟
يَا شَوْقًا وَنَارَ عِشْقٍ إِيمَانُهَا
نُورٌ يُرَتِّلُ القُرْآنَ، سُورَةَ الإِسْرَاءِ
يَا خُبْزًا عَطَّرَ الرَّائِحَةَ فِي هَامَتِي
وَزِينَةَ حَيَاتِي، لِلأَقْصَى النِّدَاءِ
"اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ... اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ"
رُفِعَ النِّدَاءُ.
محمّد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق