وأي الساقية
وَأَيُّ السَّاقِيَةِ إِلَيْكَ مُشْتَكَى
قَدْ عَشِقْتُكِ وَإِنْ لَمْ تُسْمِعِي
وَعَيْنٌ ثَمِلَتْ رُوحِي بِرَاحَتِهَا
وَبِنَظْرَةٍ عَيْنٍ، لَهَا السُّكْرُ الْوَفِي
وَأَتَى اللَّيْلُ يَشْكُو قَمَرَهُ
قَدْ عَشِقَ اللَّيْلُ عَيْنَ الْمَدْمَعِ
رُوحًا تَشُوقُ صَبَابَةَ ثَغْرِهَا
عَسَلِيَّةَ الْعَيْنِ، ثَمِلَتْ بِالنَّظَرِ
حَسِبَ الْمَاءَ سَرَابًا خِلَّةً
ضَمَّ جَسْدَ الْعِشْقِ فِي الْجَسَدَيْ
وَأَتَى عَلَى قَلْبٍ سَلِيمٍ فَهَوَى
يَا سَمَاءَ الْعِشْقِ، أَوَّلَ مَوْلِدِي
جَاءَ يُشْدِي لَحْنَ صَوْتٍ فَكَوَى
قُلُوبَ عَاشِقِينْ عَلَى الْجَمْرِ الْوَحِي
صَاحَ بِصَوْتٍ أَسْمَعَ فَشَدَا
يَا جَمَالَ الْوَصْلِ فِي الْأَنْدَلُسِ
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق