الجمعة، 31 يناير 2025

سكرة الشوق

سُكْرَةُ الشَّوْقِ

الحُبُّ يُرْوِقُني والعَذَابُ عَذَابُ
ومَنْ ثَمِلْنا بِسِكْرَتِهِ فَهْوَ شَرَابُ

والجِسْمُ يَحْتَرِقُ اشْتِيَاقًا مُوجِعًا
أَبِذَنْبِ حُبٍّ يَسْتَحِقُّ العِقَابُ؟

قَدْ حالَ شَيْبُ الشَّوْقِ بَيْنَ شَبَابِنا
وَدُرُوبُ عِشْقٍ بَعْضُها سَرَابُ

إِنْ كَانَتِ الوُدُّ بَيْنَ قَيْسٍ وَلَيْلَى
فَوِصَالُ حُبِّي بَيْنَنَا خُطَّابُ

أَشُمُّ عِطْرَكَ في الثِّيَابِ وَسِكْرَةٌ
أَسْكَرتِ رُوحِي فَانْتَهَى العَتَابُ

محمد هشام قطيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق