الاثنين، 27 يناير 2025

الخلود

الخلود

ضاقَتْ بيَ الدُّنيا وليلُ النَّاسِ داجٍ
كَأَنَّ الشَّوْقَ في الأعماقِ نَابُ

فيا لَيْلى، هَوَاكِ بَدَا نُجومًا
تُضيءُ القلبَ حينَ الليلُ غابُ

أُكابِدُ نارَ أشواقي وحَزني
كَطَيفِ الوَهمِ في الأحلامِ يَذُوبُ

رَمى السَّهْمُ الفُؤادَ بلا مَآبٍ
فَغابَ العَقلُ، وانكسرَ الصُّعُودُ

أأصبرُ والصبابةُ في حنايايَ
كَعودِ النَّايِ من شوقٍ يُذوبُ

رَأيتُ النورَ في محرابِ روحي
كَدَمعٍ صادقٍ للهِ يَتُوبُ

قَرَأتُ سُورةَ الرَّحمنِ علَّي
أُداوي جُرحَ قلبٍ لا يُجيبُ

فكيفَ أُزيلُ حبًّا في فؤادي
وهلْ عنْ لَيلَى يَنفَصلُ القَريبُ؟

سأكتُبُ من حروفِ العِشقِ ديوانًا
وأتركُ للصَّباباتِ الحُجُوبُ

فحُبُّ اللهِ سامٍ لا يُدانَى
وبهْ تَسْمو القلوبُ وتَتُوبُ

محمد هشام قطيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق