تراتيلُ العشقِ الأبدي
تَمَوَّجَ فِي صَدري الحَنِينُ وَأَشْعَلَا
رُبُوعَ فُؤَادِي بالشَّوْقِ إِذْ تَتَمَثَّلَا
وَهَبَّتْ نَسَائِمُكِ العَذَابَ حَنِينَهَا
فَصِرْتُ لِطِيفِكِ، يَا مَلَاذِي، مُرْسَلَا
سَكَنْتِ رُبَانَ الرُّوحِ عِطْرًا وَمَغْرِسًا
وَأَزهَرَ فِي أَضْلاعِ قَلْبِي مَنْزِلَا
أَرَاكِ ضِياءً لا يُضَاهِيهِ كَوْكَبٌ
وَيَبهَتُ نُورُ البَدرِ إِنْ تَتَمَثَّلَا
تَعَالَي نُغَنِّي فِي رُبَى الحُبِّ أُغْنِيًا
نُبَدِّدُ ظِلَّ البُعدِ وَنَنْسَى المَرْحَلَا
أُحِبُّكِ... حُبًّا لَو تَصَوَّرْتِ عُمْقَهُ
لَذَابَتْ جِبَالُ الصَّبْرِ وَانْهَارَ المُقَلَا
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق