فريد الفن والذكرى
مَضَى الزَّمَانُ جَمِيلُهُ مَضْيَا
وَجَرَى كَمِثْلِ السَّيْلِ مُنْسَابَا
وَرَاحَةُ اليَدِ خَطَّتِ الذِّكْرَى
شِعْرًا يُجَسِّدُ فَخْرَهُ أَنْغَامَا
هُوَ الفَرِيدُ بِفَنِّهِ أَبَدًا
وَيَظَلُّ فِي الآفَاقِ إِعْجَابَا
أَحَبَّهُ وَالِدِي وَقَدْ عَشِقَتْ
عَيْنَايَ فَنَّا سَحْرُهُ أَطْيَابَا
لَنْ تَخْلُ مِنْ أَفْلَامِهِ ذِكْرَى
وَيَبِيتُ فِي الأَرْوَاحِ مُحْتَابَا
كَمْ كَانَ "وَحْشَ الشَّاشَةِ" لَقَبُهُ
وَأَضَاءَ فِي دُنْيَانَا أَحْلَامَا
أَدْعُو الإِلَهَ لِيَرْحَمَ الرُّوحَا
وَيُدْخِلَهُ فِي جَنَّةٍ بَابَا
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق