كلّي هواك
خطراتُ ذكراكَ الجميلةُ أشرقتْ
في مهجتي فأضأتَها تغريبا
ما خِلْتُ أنّي في هواكَ ممزّقٌ
حتّى غدوتُ على الهوى مجذوبا
أعضاؤنا صارت قلوبًا بعدما
سَكَنَ الهوى فيها فصار نصيبا
فالعينُ تبكي إن نأتكَ أحبتي
والروحُ تشدو إن بدا المحبوبا
لو كنتَ تدري ما أُكابدهُ، لما
أدنيتَ نأياً أو رضيتَ غروبا
أنا عاشقٌ ما عدتُ أملكُ حيلتي
سَلْ ليلتي إن شئتَ أو مغيبا
فالعشقُ في دميَ المُراقِ، مقدّسٌ
أبقى عليه ولو أردتَ حُروبا
ما بين نبضي والهوى ميعادُنا
والقلبُ ما بين الضلوعِ طليبا
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق