صمت المراقبة
قالتْ لي:
مُراقبتُك من هناكْ
أحدُ أسراري الجميلهْ،
أراكَ ولا تراني…
كأنّي طيفُ أنثى مستحيلَهْ.
فقلتُ لها:
هناكَ دومًا من يُحبُّكْ،
من يُفكّر فيكِ حتى في سُكونِ الليلِ
يبكيكِ،
ولكنْ…
تظلُّ حدودُهُ "هناكْ"
ولا يأتي "هنا" أبدًا…
كأنَّ البُعدَ قيدٌ في يديهْ
وكأنّهُ يخشى الوصالْ،
أو ربما… يخشى النهايهْ.
فقالتْ:
دعْهُ هناكْ،
فأنا اعتدتُ ارتشافَ الحنينْ
من خلفِ نافذتي الصغيرهْ،
يكفيني أن أراهُ…
ويكفيني السكوتْ
فبعضُ الحبِّ، إن نُطقَ، يموتْ.
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق