نامت عيونك (رد الفجر البعيد)
ردًا على قصيدة الأمير بدر بن عبدالمحسن
صحى الحنين في نبرتك
والوجد نام في ضيعتك
وأنا انتظرتك كل ليل
وأنفاسي تشكي سكّتك
يا صوتك اللي ما وصل
ويا طيفك اللي ما اكتمل
أنا القصيدة في السكوت
وأنا الذي ما له أمل
أنا الفجر اللي انتظر
لو بس عيونك تعتذر
ما غيّبك غير الزمن
ولا انت غيرك يا قمر
كتبتك بلون السهر
وقلبي ورق، وإنت المطر
تعال قبل الوقت يطوى
شوقٍ تمادى وانكسر
أنا حروفي في غيابك
لا هي لحن، ولا هي طرب
أكتبك بـ دمع القصايد
وأنشدك بـ قلبٍ تعب
ناديتني؟ وإلا الصدى؟
خلّى سؤالك في المدى
ما عاد فيني غير صبر
ولا بقى فيني رجا
وش باقي فيني ما فقد؟
حتى الأمل فيك انولد
وبلحظةٍ من دون حسّك
ضاع منّي وانجمد
تبكي حروفك؟ أنا البكا
يسكن عروقي من شقا
أنا الغريب فـ دنيتك
وإنت القصيد اللي انتقى
تسهر وتنسى إن سهر
يذبح خفوقٍ ما انكسر
ما بين همسك والسكوت
أنا احتريتك ألف مرّه
آه يا ناي الحنين
ما عاد فيك إلا الأنين
أنا انتظرتك والهوى
ينثر خطاي بلا يقين
وإن مرّ طيفك ما سألت؟
وإن زاد ظلمك ما عدلت؟
أنا بعدك.. ما ظلّ بي
غير الجراح اللي احتملت
أنا الفجر البعيد، اللي كتب
آخر سطور الانتظار
نامت عيونك، بس أنا
سهري حكاية وانكسار
محمد هشام قطيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق